ليس على المرء أقسى من أن يكو ن حبيسا داخل زنزانة صنعها هو لنفسة , لكن أ قفالها و مفتاحها في يد سجانة و ليس على الا نسان أمر من أن تكو ن حر يتة مر هو نة بقرار أو كلمة من آ خر
الأ مر على النفس هو أ ن تكو ن قد حو كمت في جر يمة لم تر تكبها ا صلا تظل بضع سنين في أنتظا ر كلمة تر ى النو ر من بعد , في كل مر ة تهفو نفسك الى الخلا ص و الحر ية يصدر حكم جديد ضدك و تنتظر و تنتظر......... الم يأ ن لهذا الأنتظار من نهاية الن تر ى هذة الزنزانة المظلمة شعاعا من النور ؟؟ ليس السجان بالشخص طيب القلب فهو نو ع فريد بما يتمتع بة من غلظة و قسو ة ........أي قدر أوقعني بين يدي هذا القاضي ....... أصدر حكما بلا أنتظا ر لد فا ع , كأنما قد صدر الحكم مسبقا

No comments:
Post a Comment