Wednesday, January 24, 2007

المرأة العربية و مثلث القهر

ربما عند بداية قراءة هذة المدونة سيشعر كثير منكم و خاصة النساء بالدهشة و الأستغراب انني فكرت في هذا الموضوع برغم كوني أنتمي الى عالم الرجال و لكن في النهاية ستجدون أنة موضوع لا يختص بالمرأة فحسب و لكن بالمجتمع كلة سواء كنا رجالا أو نساء
فنحن لو نظرنا الى وضع المرأة العربية في الوقت الحاضر سيتضح لنا أنها تتعرض لقهر مثلث أو ثلاثي الأبعاد يتمثل في جوانب ثلاث
أولا : القهر الذي يتعرض لة المجتمع الكبير الذي تعيش فية , تؤثر فية و تتأثر بة على حد سواء
ثانيا : القهر الأجتماعي الطبقي داخل المجتمعات العربية
ثالثا : القهر الناجم عن كون المجتمع الذي تعيش فية مجتمعا ذكوريا يتسلط فية الرجال عليهن

و هذا الشلال من القهر الذي تتعرض لة و المنهمر تاريخيا على رأس المرأة العربية جعلها في الأغلب عرضة لقهر ذاتي نفسي داخل عقل ووجدان كل أمرأة عربية بحيث أصبحت تشعر بالدونية و الأستضعاف و عدم الأمان مهما كانت قدراتها و ملكاتها الموضوعية
و قد ثبت أيضا أن السلطة الأبوية تمنع الأناث اكثر مما تمنع الذكور في مجالات الحياة اليومية ووقائعها المختلفة , مثلما أن أمتثال الشابة لسلطة المنع الأبوية هي نسبة أعلى
المرأة بغالبيتها الساحقة مفترسة من وحوش الأمية و الجهل و هكذا يتم أحكام الحصار حول المرأة و حقوقها من أدنى القاعدة الأجتماعية و هي الطبقة الشعبية الجاهلة , الفقيرة التى لا ترى للمرأة اي حق
فالمرأة برغم التحسينات التي طرأت هنا و هناك لا تتمتع بأي مساواة في الحقوق و لا في الفرص بل و تعاني من عدم المساواة والظلم , على الرغم من أنها حصلت على حقوق قانونية واسعة و محددة في بعض البلاد فانها في بلاد أخرى ما تزال محرومة من الحد الأدنى لتلك الحقوق
فتهميش دور المرأة مثلا في العمل السياسي في الوقت الحالي , يجعلها غير مؤثرة و لا فاعلة داخل النظام السياسي لتحسين أوضاعها الخاصة
مسألة أخرى أيضا ساعدت على ترسيخ هذة الفكرة , الا و هي تلويثات و تشويهات المرحلة النفطية الأستهلاكية التي غمرت المنطقة بامواجها منذ أوائل السبعينات و لقد عانت المرأة في شرائح الطبقة الوسطى و البرجوازية و ما تزال من تأسيس الوعي الزائف لدى المرأة على أيدي وسائل الأعلام على اساس أنها مخلوق ضعيف و يحتاج الى الوصاية و أشراف الأخرين ... و أنها تساهم في تبديد الأموال على المظاهر بدءا من المكياج و الملابس الغالية المظهرية و الكسل و أهمال شوؤن العائلة و تربية الأبناء !! كيف نصدق من لا يرى في المرأة غير الخبث و اللؤم و أنها مصدر الشرور
أنا لا أتصور أن تلك الصورة المترسخة في الأذهان تعني نهاية المطاف , فأي هزيمة قد تساهم في خلق نصر تال اذا ما درسنا أسبابها و طرق علاجها . فان أطلاق الشعارات وحدها لن تحقق سوى نتائج الكلام فقط اي لا شئ على الأطلاق
تحرير المرأة و عملية ممارستها لأدوارها المختلفة ليست مسألة منفصلة عن ضرورة بناء مجتمع جديد, مستقل , عادل أقتصاديا , متقدم ثقافيا و ديمقراطي سياسيا
المجتمع سواء رجالا أو نساء يجب أن يحسن صورة المرأة في المجتمع و يبرز دورها و أن يرسخ في الأذهان أن حقوق المرأة هي في الواقع الأمر حقوق أنسانية بالدرجة الأولى و أن مساندة النساء للحصول عليها ليست مجرد قضية نسائية و لكنها قضية مهمة للرجال و النساء على حد سواء و أن التقدم الذي تحرزة المرأة هو تقدم يحرزة المجتمع كلة
فلا دور للمرأة في ظل مجتمع مقهور أجتماعيا و القهر الطبقي لقواة الأساسية و التمسك بفكرة المجتمع الذكوري المتخلف أجتماعيا على اساس السيادة الكاملة و الهيمنة للرجل وحدة على حساب المرأة
أعتقد أن على المرأة أولا ان تغير من نفسها و تبدل صورتها السلبية الضعيفة بصورة أخرى أقوى و أكثرايجابية بعد ذلك يأتي دور "المجتمع ككل و يحضرني هنا مقولة كان أبي يرددها لي دائما عندما كنت أهم بالأعتماد على غيري " ما حك جلدك مثل ظفرك

Saturday, January 20, 2007

بئر بلا قرار

في زنزانتي البعيدة , أتحدث بلا كلمات . في رأسي شلال طفولتي و عذاب مراهقتي ووحدتي .أتكلم وحدي بلا صوت ,وحيد حتى النخاع و ضائق بكل شئ , صوتي لم أعد أجدة,أتحدث بلا كلمات
صوتي في أذني يصعد الى عقلي و ينزل الى قلبي ... و هناك يبيت .مخاطبة مجهدة لشخص غير موجود
أبحث عن واحة دافئة ظليلة , شخص يفهم عني كل شئ ,ليس في حاجة الى كلمات - رجعت الى ضيقي و أحباطي و كراكيبي المحطمة - ربي أغفر لي بطري على كل نعمك التي كانت تغرقني و عدم قدرتي على تحمل مزيدا من العذاب
و كانني في بئر عميقة ,سجناء جدران عالية خانقة ,مغلقة علينا ...ونحن سجناؤها كلما حاولنا تحطيم الجدران نبت لنا سجن آخر أكثر علوا , هانت الحياة علينا و هان الموت أيضا
في هذة المرآة خافتة الضياء , يسكن وجهي , وجه ثابت حقيقي , أنظر اليها , أتعرف منها على ملامحي علني أجد نفسي , أقترب منها و أبتعد ...أتعرف منها على حقيقتي التي تبدو لي دائما غامضة و مستحيلة , طاقات نور و تجاويف ظلام اطل منها على جحيم جنتي
أحيانا نكون مرآة لغيرنا نشاهد فيها بلا ضوء خراب حياة , نعرف منها كم نحن مساكين , بغير حكمة و لا رأي
أنظر اليها ..لا أريد أحد غيري , أبقى وحدي مع وجهي الذي أزلت عنة كل الرتوش , اظل أجلد نفسي ...جسد بلا شكل , وجة بلا ملامح ...تسيطر علينا العزلة و يحيط بنا الصمت , الزمن قد تجمد من حولنا ..يمر الوقت و كأنة قرن من الزمان
في السماء المنقوشة بالغيوم , نرحل بعيدا من ذكريات مضت الى مخاوف المستقبل ..الموت يسير في جنازة بلا نعش

Friday, January 12, 2007

ليكن قلبي معبدي

قلب مرتاح , روح صافية , عقل حر , حياة هادئة و أيام جميلة الى صاحبة القلب الطيب هي أمنياتي لكي في هذة السنة الجديدة
رغم كوننا سجناء في زنزانة واسعة لم تعجز الأرواح أن تتعارف , تتلاقى و تتآلف حين تتقابل – لقاء الأرواح أحيانا يكون أفضل كثيرا من لقاء الجسد – فلقد عرفتها من خلال روح سجينة , في قلبها حسرة , داخلها أعتراض و رفض , روح منغمسة في قلب مجتمعين متضادين , مجتمع القرية الصغيرة المحاطة بأشجار الزيتون و العنب و المشمش و اللوز و غابات السرو و الصنوبر , هواء الجبل النقي , رحلا ت المشي الجبلية و زقزقة العصافير
و مجتمع أوسع في المدينة الكبيرة الصاخبة , الملوث بعوادم السيارات , مفاهيم متغيرة و حياة أرحب و أوسع صاحبة براكين هي , لا تكتب من موقع خارجي فهي موجودة في قلب الأحداث , كتابة معبرة , لا تقف عند وصف حدث و لكنها كالحجارة تقذفنا بها أحيانا لكي نستيقظ من غفلة , ثبات و تية أصبحنا فية , أستطاعت أن تبني لها جسرا طويلا تتواصل فية مع الأخرين تصل بهذا الجسر ما بين المدينة الكبيرة و قريتها الصغيرة
معدنها نفيس , كالمعادن النفيسة لا تتأثر بالنار , كلما أحترقت بالنار زادت لمعانا و بريقا
عندما نفقد القلب الطيب نفقد معة الشعور بالدفئ و الأمان , ينتقل البرد من القلب فيحول الجسد الى كرة ثلج حتى مع أشد الأيام حرارة نشعر بالصقيع داخلنا
في طفولتنا البعيدة ظللنا نحلم بأننا أحرار , فجأة ترمل الحلم و أرتفع الجدار -الجدار يرتفع كلما كبرنا -الجدار أصبح عاليا و القلب الطيب , ما زال طيبا ...كيف نتسلق الجدار و نصل الى القلب ؟ تسلقنا الجدار ولكن أنكسر القلب
معاركنا تزيدنا صلابة و قوة و تصميم على البقاء , لا نرضى أبدا بالامر الواقع الذي فرض علينا بغير أرادتنا و بغير ذنب , خسرنا معركة ...سقطنا على الارض ..لكننا وقفنا أكثر صلابة و صرنا أكثر عزما على المواصلة و الوقوف على أرض صلبة
ما أسواء لوعة الحنين عندما نسافر و لا نستطيع العودة , نترك أرواحا معلقة بالاماكن و تضيق علينا الأرض بما رحبت , نهرب و الى أين الهروب ؟ نهرب الى المجهول ولا نرى شيئا في الأفق الا سرابا فنضل الطريق
في سجننا لا نعرف الا معنى الأغتراب ...عشنا ذكريات حلوة و مرة .....هنا ضحكنا ...و هنا بكينا
الزنزانة خاوية من أي ذكرى , أركانها لا توحي بالحياة , تبعدنا عن ذكرياتنا , عن أحلامنا , ليس لنا أي حق الا في التنفس .. فهل بالتنفس وحدة يحيا الأنسان ؟؟
في قلوبنا حسرة و في عيوننا دمعة ..نبحث عن سلاح نحتمي بة من الوقوع في براثن العبثية لكي لا ينصهر المعدن النفيس بحكم واقع مرير يحيط بنا من كل أتجاة
تتعارف الأرواح و تتلا قى حين تتقابل , تفرح بما يحيطها من فراغ , تسبح في حرير ناعم داخل زنزانة فسيحة
تتوة في ذكريات الماضي ....تتعثر في مطبات الحاضر...... تخاف مما يخبأة المستقبل ولا يبقى سوى حطام مشاعر و حياة بلا أحلا م ......ملا مح متناثرة , نجمعها فما تلبث أن تضيع منا
فليكن جسدي معبدي
و عليك الوصول الى خبز روحي
لتعرف نفسك
"محمود درويش -قصيدة جفاف"

Tuesday, January 09, 2007

نظرة الى الخلف و أخرى الى الأمام

منذ بضعة أيام و لد عام جديد , نتمنى أن يكون أقل قبحا و قسوة من سابقية ... لكننا نسينا أو ربما بالاحرى تناسينا أن بحلول هذا العام تكون قد مرت على هزيمة العرب الكبرى في هذا العصر اربعون عاما
و خلال هذة الأعوام الاربعين جرت مياة كثيرة في النهر العربي و النهر الاقليمي و الدولي ..... لا أريد في هذة المدونة أن اكرر ما حفظناة عن القضية الأم - قضية فلسطين - و لكن ما الذي حدث في خلال هذة الاعوام التي أثرت و ستؤثر فينا في القادم من السنين
أن لا أدعي المعرفة أكثر من الساسة لكن في تقديري أن الهزيمة العربية - مع أختلافي في الراي مع من يسمموننا عربا - كانت أكبر و أعمق من الهزيمة الأولى في 1948 , فاذا كانت الهزيمة في حرب 48 قد جرى حسم البحث عن أسبابها لدى الكثيرين , ووضعت على عاتق الأنظمة العربية آنذاك ثم جاءت هزيمة 1967 لتقول لنا أشياء كثيرة و عميقة أيضا , و بعيدة عن التفسير المبسط فقد قالت لنا أن اسرائيل قد توسعت أكبر من ثلاثة أضعاف مساحتها قبل 67 , و أظهرت لنا أن قضية المواجهة معها أكبر من تغيير نظام كما حدث بعد هزيمة 48 , أو حتى تغيير شكل علم أو نشيد و طني
المحزن فعلا أن ما نطلق عليهم لفظ - عرب- قد أعتادوا دوما البحث عن كبش فداء , يلقون علية دائما أسباب تخلفهم و هزيمتهم , و الشئ الوحيد الذي لا يختلفون علية هو أن يكون بعضهم خصما للبعض الأخر , يخاصم بعضهم بعضا حتى الموت و الأقتتا ل بينهم على قضايا أجدها جانبية , و ليست جوهرية , ان دققنا فيها النظر و حسبنا ها بميزان ما يضمر لنا الاعداء و يظهرون , متحدثين بكثرة عن النيات , و متجاوزين عن الأعمال اكتفاء بالشجب و التنديد و الأعتراض على أي شئ المهم هو الا عتراض فقط
و حتى لا نتوة في طريق طويل و متشعب هناك عدة حقائق جوهرية برزت على السطح و لا يمكننا تجاهلها
أولا : أن كثير مما يحدث الآن هو نتيجة للصراع مع اسرائيل و قدرتها على العمل ققوة تشتيت في المنطقة مع الأخذ في الأعتبار القوى الجديدة التي بدأت في النمو و تدخلات القوى الخارجية في المنطقة و محاولة تقسيمها و تفتيتها الى مناطق نفوذ ما بين شيعة و سنة و أكراد و مسيحيين و دروز
ثانيا : أن ما نطلق عليهم - عرب- أتسموا دائما بردود فعل و ليس بمبادرة و فعل
ثالثا : أن العمل الفلسطيني نتيجة للحقيقة الأولى و الثانية و مدخلات أخرى منها الحالة الأقتصادية المتردية و الصراعات الداخلية
ما بين الفصائل الفلسطينية التي وصل الآن الى حد الأقتتال فيما بينهم , و لا ندري ر بما يصل قريبا الى حد الحرب الأهلية و هو بالطبع الشئ الذي لا نتمناة ابدا و الذي أدى الى اصابة العمل الفلسطيني بكثير من العطل في الأعوام الأخيرة
و لكننا أغفلنا على ما أظن حقيقة هامة في خضم خلافاتنا الداخلية أو حتى الأقليمية و هي أن المستفيد الأكبر من كل هذا هي اسرائيل التي تسير على هدف محدد , و هو أن تكون عامل عدم أستقرار في المنطقة و بأي طريقة ممكنة ....الهدف الواضح هو تغيير الحكومات و الحكام التي تكون سياستها معادية لأسرائيل و أضعاف الأقطار العربية المحيطة بها , و التغلغل بنفوذها المباشر و غير المباشر للسيطرة على هذة المنطقة و ضمان تحطيم عناصر مقاومتها و لدينا الكثير من الأمثلة الواضحة على ذلك بما حدث في لبنان ابا ن الحرب الأخيرة التي شنتها اسرائيل على لبنان بدعوى أختطاف الجنديين , و يظل الهدف الرئيسي هو السيطرة على المنطقة , و هذة السيطرة لا تظهر تجاة فلسطين أو الفلسطنيين فقط , و لكنها تتوجة الى أبعد من ذلك , الى مصر و سوريا و العراق و الأردن
ربما يفكر أحدكم ان هذا كلام انشائيا أو حتى عاطفيا , لكنة للاسف الشديد و اقع ...نجد حاييم وايزمان يكتب في 30 مايو 1918 العرب الذين يبدو أنهم أذكياء ظاهريا يعبدون شيئا و ا حدا , و شيئا و ا حدا فقط , و هو السلطة و النجاح و بعد حوالي 90 عام من هذا الكلام نجد أن شيئا لم يتغير كأنة قد قيل فقط بالأمس القريب
أنا هنا أردت فقط الأشارة الى نقطة هامة و هي الفرق بين الرؤيتين , الرؤية الأسرائيلية الثابتة المكونات من التوسع العسكري و السياسي و أمكانية الأحتفاظ دائما بمبدأ المبادرة و الرؤية العربية المتذبذبة التي لا تحكمها أي استراتيجية محددة المعالم و هي ..ماذا نريد بالضبط ؟ و ما هي قدرتنا على تحقيق ما نريد ؟ حتى الآن لا نستطيع أن نجيب على أي منهما و نظل نتأرجح تارة شرقا و تارة غربا و يبدو أن الزمن أحد العناصر التي لا نحسب حسابها
في 1948 و قعت 78% من اراضي فلسطين التاريخية تحت الأحتلال و أصبح 60 % من العرب الفلسطنيين لاجئين و اما في فلسطين أو في البلاد المجاورة كما أقتلع ما بين 83% و 93% من السكان الأصليين في المنطقة المحتلة من أماكنهم و أبعدوا
دروس الماضي نذكرها كي نستخلص منها عبر للمستقبل .... فهل نعي دروس التاريخ قبل أن يغرقنا الطوفان ؟؟؟

Friday, January 05, 2007

لو كنت زي

ليس على المرء أقسى من أن يكو ن حبيسا داخل زنزانة صنعها هو لنفسة , لكن أ قفالها و مفتاحها في يد سجانة و ليس على الا نسان أمر من أن تكو ن حر يتة مر هو نة بقرار أو كلمة من آ خر

الأ مر على النفس هو أ ن تكو ن قد حو كمت في جر يمة لم تر تكبها ا صلا تظل بضع سنين في أنتظا ر كلمة تر ى النو ر من بعد , في كل مر ة تهفو نفسك الى الخلا ص و الحر ية يصدر حكم جديد ضدك و تنتظر و تنتظر......... الم يأ ن لهذا الأنتظار من نهاية الن تر ى هذة الزنزانة المظلمة شعاعا من النور ؟؟ ليس السجان بالشخص طيب القلب فهو نو ع فريد بما يتمتع بة من غلظة و قسو ة ........أي قدر أوقعني بين يدي هذا القاضي ....... أصدر حكما بلا أنتظا ر لد فا ع , كأنما قد صدر الحكم مسبقا