Saturday, March 19, 2011
Sunday, February 20, 2011
نصيحة مهمة لكل حكام العرب
ضع طائرتك في حالة إنذار فوق السطح
تأكد من ملئها بالبنزين.
اطلب من المدام عمل بعض السندوتشات الخفيفة
خزّن صورك واوراقك والهدايا الثمينة التي تسلمتها على مدى عشرات السنين في صناديق واربطها وحملها مسبقا في الطائرة لئلا تتعثر بها إذا أزفت الساعة
اربط مليار دولار حول وسطك ، لأنك لا تعلم تصرفات القدر في باقي الأيام
لا تنسى الساعة والسبحة وفرشاة الاسنان والمشط . لا يهم الشامبو .. يمكن ان تشتري عبوة جديدة في أي مكان تصل اليه
لا تنسى أدوية الضغط والسكر وتصلب الشرايين والنقرس و الكبد، والأدوية المنشطة للذاكرة
أهم شيء .. تأكد أن الحاكم الذي وعد باستضافتك ، مازال حيا ، وشعبه لايملك اجهزة تلفزيونات او كمبيوتر ولا يعرف الانترنيت ولم يسمع بشيء اسمه مظاهرات
اطلبه كل خمس دقائق قبل السفر، للتأكد من أنه لم يغير رأيه
ليس هناك ضرورة للقلق من أنك لم تودع شعبك الجاحد
باي باي، خذ بالك من نفسك
هيكل و الثورة
فهي مدينة مطلة على البحر وبها مطار، بعيدة عن العمران المصري وعن سيطرة الجيش، قريبة من إسرائيل ومن القوات الأمريكية في سيناء
وكشف هيكل عن “معلومات” تؤكد وجود عناصر أجنبية وعربية في شرم الشيخ تتابع ما يحدث في مصر. وجاءت إشارة هيكل إلى شرم الشيخ عبر تأكيده على ان المظاهرة التي شهدتها ساحة مصطفى محمود الجمعة الماضي نظمتها قوى مقيمة في شرم الشيخ. واصفا المنتجع المفضل عند الرئيس المخلوع بأنه مستغل من أناس كانوا يرفضون تنحي الرئيس.. و”هناك ناس رايحين.. جايين”.. “مثلا لا يجب ان ننسى ان (بن اليعاذر) وصف الرئيس مبارك بأنه كنز استراتيجي للدولة العبرية "......و طالب هيكل المسئولين عن إدارة الدولة المصرية الآن بالتخلص ممن أسماه “بؤرة شرم الشيخ.. الخطرة والتي تحولت إلى مركز مناوئ للثورة وقد تخلق مشاكل”، مذكرا بأن “احمد شفيق دائما ما يفخر بانه تلميذ لمبارك”.. ومؤكدا ان “التليفونات بينهما مستمرة طوال اليوم”.
وحذر هيكل من أن البعض لم يقتنع حتى الآن بأن الواقع المصري قد اختلف جذرياً، مشيرا إلى أن الأيام التي سبقت إعلان مبارك التنحي شهدت صراعاً بين قوتين في مطبخ صُنع القرار، الأولى ومركزها القوات المسلحة تمسكت بأن الجيش “يستحيل عليه ان يطلق الرصاص على المتظاهرين”، مقابل فريق يرى ان الوضع يجب ان “يستمر حتى نهاية الفترة الأخيرة للرئيس.. لو بمذبحة”
وانتقد هيكل ما شهدته مظاهرة جمعة النصر، ملمحاً إلى محاولة البعض القفز على مكاسب الثورة، والترويج “لهتافاتهم.. فلم تتجاوب معهم الجماهير وهتفت هتافا جمعيا”، متهما البعض بانهم “تحاول ان تحصل لنفسها على ميزة عبر الثورة الشعبية”، ليخدموا “بؤرة شرم الشيخ” بإيقاظ المخاوف الغربية.
ورأى هيكل ان الحالة الاقتصادية في مصر ليست بهذه الدرجة من السوء، وأن ايقاف شبكات الفساد من شأنه أن يُحسن الاوضاع كثيرا، وان امكانيات البلد تغنيه، واصفا بعض ممارسات “الفكر الجديد”.. بـ”البذيئة وغير المعقولة”.
وعبر الكاتب الكبير عن تأييده لدستور يؤسس لجمهورية برلمانية لأن النظام الرئاسي في العالم الثالث يخلق “ديكتاتور”.
راي هيكل عن الثورة المضادة
في حوار نادر له مع التليفزيون المصري وما يثار حول الثورة المضادة وتعديلات الدستور
قال هيكل في حواره إن كل ما تم تداوله لسنوات طوال من حكم مبارك حول كونه بطل حرب أكتوبر وصاحب الضربة الجوية، أمور لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أنه لا توجد شرعية لمبارك و فجر الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل الكثير من المفاجآت حول الموقف والضربة الجوية في انتصار أكتوبر وإنما الأبطال الحقيقيين كانوا الرئيس أنور السادات ثم القادة الكبار كالجمسي والشاذلي وأحمد إسماعيل وقائد قوات الدفاع الجوي.
وقال الأستاذ هيكل ”كنت مكلفاً من الرئيس السادات بكتابة التحركات الاستراتيجية وأن بداية حرب العبور كانت بضربات ثلاث مكثفة للمدافع وقوات المشاة التي تقوم بتدمير الساتر الترابي وعبور القناة، لكن الرئيس السادات طلب إشراك الطيران منذ البداية لأنه كان في رأيه محاولة للتعويض المعنوي عن نكسة 1967.
وأوضح أن السادات قال بوضوح للفريق أحمد إسماعيل وقتها – في وجود هيكل والسيدة جيهان السادات – إنه يعلم أن الضربة الجوية ليست أمرا ضرورياً على الارض، لكنه يقصد منها أمراً أخر هو استعادة الكرامة والتشجيع للقوات على الأرض ”العسكري في الخندق لما يلاقي طيرانه بيعدي القنال من فوقه روحه المعنوية هتبقى في السما”.
وأضاف هيكل أن مهمة الضربة الجوية انحصرت في هدفين في سيناء فقط هما: نقطة رئيسية للإشارة ومطار حربي هام، والرئيس مبارك نفسه قال هذا وقتها، بينما قوات المدفعية نفذت ضربات قوية جداً وقوات الدفاع الجوي أسقطت 47 طائرة إسرائيلية في الأيام الأولى من الحرب، مشدداً على ضرورة مناقشة كل ما قيل طيلة السنوات الماضية عن الضربة الجوية وكأنها كانت السبب الوحيد في الانتصار.
وفيما يخص ثورة ”25 يناير” حاول هيكل أن يجدد مبررات لمبارك باعتباره رجل عجوز كان يتم من خلال المحيطين به اخفاء الحقائق عنه، قبل أن يقوم مجدداً باتهام النظام بالمجنون في صيغة تعامله مع الثورة، مشيراً إلى حالة الخلط الواضح فيما يتم توصيف الثورة به فالبعض يسميها انتفاضة وأخرين يسمونها حركة وهو أمر غريب جداً.
وتحدث هيكل عن الثورة المضادة قائلا ”إن اختيار مدينة شرم الشيخ مقرا لبقاء الرئيس مبارك الأن بعد الثورة اختيار خاطئ تماما، مشيراً إلى أن شرم الشيخ جزء من خطة تأمين الرئيس البوليسية المعدة مسبقاً، ناصحاً الرئيس بمغادرة المدينة تماما ”طب ما يروح اسكندرية ولا أسوان”.
وقال ”إن الشعب لديه الحق في التشكك في كون الثورة المضادة تدار من مقر الرئيس في شرم الشيخ بمشاركة اسرائيلية أمريكية، خاصة وأن الجهتان تحديداً مستفيدتان من بقاء مبارك في الحكم، إذا ما وضعنا في منظورنا صفقة بيع الغاز لإسرائيل على سبيل المثال وما فعله مبارك لتأمين الدولة العبرية”.
وتحدث الكاتب الكبير عن حضور الشيخ يوسف القرضاوي لإلقاء خطبة ”جمعة النصر” مؤكدا أنه رجل محترم جداً وتحدث بصورة عقلانية جداً، بينما تحدث عن الفريق أحمد شفيق رئيس وزارة تسيير الأعمال بطريقة تهكمية بسبب كون وزارته بالكامل قديمة وأن شفيق ظل يتفاخر طيلة عمره بأنه ”تلميذ مبارك”.
وأنهى هيكل حديثه بالتوجه للشباب قائلاً ”الشباب الحالي يصل به الطموح حد الجموح وهذا خطير لكني أريد الشباب في لجنة أمناء الدستور، وكذا في الوزارة ويجب أن يكونوا في الحوار المفتوح حول الحوار لأنه لا يمكن قبول بلد جديد بدون حوار مجتمعي متكامل”.
الثورة تريد إسقاط ابواق النظام
كيف تنجح ثورة نفوس إعلامييها مازالت غير حرة.. تنتظر التعليمات؟
كيف تنجح ثورة يعتقد تامر أمين أنه سيكون مؤرخا لها كما كان مؤرخا لفساد النظام السابق؟
كيف تنجح ثورة ومازال هؤلاء مستمرين كأن شيئا لم يكن؟ والله إني أشفق فعلا على أولادكم واتمنى أن تجدوا لهم أباء وأمهات آخرين ليربوهم على الكرامة وعزة النفس ونصرة المظلوم، لا على الخدمة في البيوت والانكسار أمام التعليمات ونفاق ذوي النفوذ والسلطة.
كيف نثق في إعلامية زرفت دموعا حارة بعد خطاب مبارك الأول تعاطفا مع قاتل الشهداء وآخر كان قادرا على قمع كل معارضي السيد الرئيس، ثم بعدها بأيام صار الاثنين محاربين شرسين للرجل الذي كان ولي نعمتهم؟!
لقد كونتم ثروات ضخمة من لعب دور المعارضين الخائبين لهذا النظام، فكافكم أرجوكم، واتركوا للشرفاء فرصة للظهور، فلم تكونوا شرفاء يوما، وإنما كنتم تلعبون دورا مساندا للنظام ومهاجما للحكومة.. كلكم كنتم تستأسدون على الحكومة ولا تقتربون بكلمة للنظام.. كفاكم ما جنيتموه من مكاسب، فهذه ليست مرحلتكم، وليس لكم دور فيها، ومن العار أن تحاربوا الآن أولياء نعمتكم.
الثورة لن تنجح إلا بإسقاط فلول هذا النظام وإعلامييه بأكملهم.. لن تنجح إلا إذا قرر الشرفاء ألا يظهروا أو يتحاوروا أو يعطوا شرعية لأمثال هناء السمري وسيد علي وخيري رمضان وتامر أمين وعمرو أديب ورولا خرسا ومنى الشاذلي ولميس الحديدي وعمرو الليثي وغيرهم.. هؤلاء هم من شوهوا الوعي المصري بثقافتهم المحدودة وتلقيهم واستجابتهم للتعليمات كأحسن ما تكون الاستجابة.. هؤلاء مازالوا يلعبون في عقول المصريين، ومازلوا يتلقون التعليمات من فلول النظام الذي ينتمون إليه، ولن تنجح ثورة إلا بعد إقصائهم جميعا، فالثورة على النفاق الآن لابد أن تكون أقوى من الثورة على النظام الذي سانده المنافقون.
Thursday, February 17, 2011
"اسفين يا ريس " سابقا

اسفين يا ريس ان احنا ما عرفناش نوفر لك غير 70مليار دولار .. ما انت عارفنا احنا كتار وبناكل في اته محلولة ..
اسفين يا ريس ان احنا مابيقناش قادرين اكتر من كده علي ان ولادنا ما يتعلموش و ما يتعالجوش .. والامية ضيعت مستقبلهم والمرض حصد ارواحهم .. كتر خيرك حتفكر في ايه ولا ايه
اسفين ان احنا ما سكتناش لما زورت الانتخابات علشان تورثنا لابنك .. شفت افترا من شعب قد كده ؟؟
اسفين اننا اتطاولنا عليك بالرغم من مجهوداتك اللي وقعت علي دماغ اللي جابونا صخرة المقطم وموتت منا اللي مات وشردت منا اللي اتشرد ..وانت حتي ما جيتش تطل علي الناس اللي ضاع كل اللي حيلته وبقت في الشارع .. ولا حتي سألت انت والوزارة ورئيس الوزارة في ابوهم .. مش عارفين نودي جمايلك قين يا ريس .
اسفين قوي اننا اتنمردنا علي النعمه لما اتباغك جابولنا الاكل الفسد والمبيدات المسرطنة ولبن الاطفال اللي جب لولادنا السرطان .. اسفين كمان ان فينا ناس زعلت لما الميه اللي شربوها من تحت ايدك جابتلهم فشل كلوي ..افترا بقي
اسفين يا ريس ان احنا كنا بنعصي اوامرك ونروح الجوامع و نروح الكنايس ندعي عليك وعلي ذيولك .. واسفين ان احنا موقعناش في بعض وسيحنا دم بعض لما فجرت الكنيسة ولزقتها فينا يا ريس يا ابن ال.. ريس .. معلهش مصريين بقي ..مع انك تعبت والله في الموضوع ده ..اسفين جدا ..اسفين احنا المسلمين والاقباط اللي وقفنا كتف بكتف نهدف ضدك وضد نظامك ..
اسفين اكتر ان ان ولادنا لما طلعوا يوم 25 يناير وقفوا في وش رصاص زبانيتك ..وقنابلهم .. اصلهم مش متربيين ..مع ان طول عمرنا نتعلم منك ان المشي جوه الحيط امن وامان.. والذل استقرار ..
اسفين ان احنا زعلنا لما دبحت ولادنا يوم الاربع قدام عنينا .. بالسيوف والسنج وسبت عليهم الخيل والجمال والبغال ..ورفضت طبعا تبعت حمير علشان ما حدش يشك فيك ..طول عمرك ناصح ..
اسفين ان ولادنا ما خافوش من دباباتك ولا طياراتك المقاتلة اللي طلعت تجاملك بكام مليون جنيه من دمنا ودم الغلابة .. اسفين والله مع ان الطيارات والدبابت دي بفلوسنا احنا..
اسفين ان الشعب طلع قليل ادب ومش متربي وراح يعزي اهل الشهداء بدل ما يعملولك صفحات علي الفيس بوك ويطالبونا ننسي دم ولادنا ..عموما ولادهم بكره جاي دورهم ..
اسفين تاني ان احنا حتي لما ربنا قدرنا عليك وخلعناك زي المسمار من جنبنا ..ما خليتش عند امك دم وسبت البلد زي الملك فاروق ..وبدل ما تغور في داهية رايح شرم الشيخ تنبسط وتاكل كافيار انت وولادك .يعني برضه عايش علي حسابنا .. مش باقولك احنا شعب ما عندوش دم ..
اسفين ان احنا سبناك قاعد علي نفسنا 30 سنة .. باستفتاء ماشي .. انتخابات ماشي .. بلطجة ماشي ..تناحة ماشي .. المهم انك ما بقيتش قادر تقف علي رجليك ومش هاين غليك تحل عن سما ابونا .. اسفين والله ..
واسفين مرة تانية يا سيدي ان احنا لسه وسطنا خونة للدم المصري اللي سال ..وان وسطا لسه جبناء حتي بعد ما الولاد الصغيرين ادونا حقنة الشجاعه وعلمونا درس الكرامة .. اسفين ان فيه ناس لسه النفاق ماليها .. وعاذرينهم.. 30سنة ذل برضه كتير يا ريس وما يعرفوش غير كده ..ما تنساش ان فيه ناس اتولدت وعاشت وكانت فاكرة انها ختموت في عهدك الكريم .. يعني ما يعرفوش غير الذل والمهانة والنفاق ..العاده بقي ..سامحنا
واكيد هما – بتوع مصطفي محمود- اللي لوثوا اسم الراجل اللي لو يعرف ان الجامع بتاعه حيبقي مرتبط بالنفاق ومسح الجوخ والفساد ما كنش بناه اصلا . اسفين ان دوا ما عندهمش الشجاعه انهم يعترفوا ان عصرهم انتهي وان المحسوبية راحت واللي كانوا عايشين لا مؤاخذة علي قفا الفساد اللي كنت بتنشره في كل مكان في مصر
وبرضه عاذرينهم ..حيعيشوا ازاي بعدك وهما اتولدوا في حرام وعاشوا في حرام وعيشوا اولادهم في الحرام ..حيلاقوا فين حامي للحرام زيك يا ريس ..حيعيشوا منين والفساد في خبر كان ..يعني التليفزيون ال 50 بوصة وعربيات الولاد والفيلا في مارينا ..راحت خلاص ..احلام الولاد ان ابوهم اللي مع الباشا حيشغلهم اول ناس ..والرشاوي حتجيب الشقة والعربية والحساب اياه بتاع الفساد .يا عيني كل ده راح ..
حيمصوا دم مين تاني والشعب ابن الشعب فاق وصحي ..مين حيحميهم وزعيم الفساد راح شرم الشيخ وبكره هنرميه بره خالص ..ما هو تراب البلد لازم ينضف .. ومصر معروفة مهما زاد الظلم حتقف تاني ..ومهما وطت راسها لا يمكن تلمس الطين ..عملتها قبل كده كتير .. مع الهكسوس .. مع فرعون ..ومع نابليون ..ومع الانجليز ..ومع اليهود .. ومع اللي اكتر ظلم وجبروت من كل دول .. مع مبارك واسرته
ردا علي مظاهرات رد الجميل من ميدان مصطفي محمود
عمدت للبحث عبر بعض الكتب الإلكترونيه عن سر هذه العلاقه فى محاوله لتفسير ما يمر به الشارع المصرى هذه الأيام من إنقسام بين مؤيد و معارض، أؤكد و أشدد إننى أحترم طبعاً كل وجهات النظر لكن عندما يرتبط الأمر بمصير أمه و ترى من حين لآخر بعض الأبواق و المرتزقه مازالوا يعددون و يحصون محاسن النظام السابق و إنهم لا يثقون بأحد غير السيد الرئيس مبارك أو أحداً من نسله بل و تمنوا أن يمد الله فى عمره مثل سيدنا نوح ليحكم مصر إلى يوم يبعثون! نحن هنا ليس بصدد الحب و الكره ، نحن نتحدث عن ثوره شريفه عفويه ضد نظام أضر بكل المصريين لمده ثلاثه عقود، نحن نسمع عن تنظيم مسيرات (رد الجميل) و كأننا نذهب لمجامله أحد الأصدقاء لمناسبه عيد ميلاد أو زواج أو طهور ! ماذا تعنى هذه المسيره العجيبه التى لن يشترك فيها قطعا أى شريف من هذه البلد ؟ هل آن الآوان أن نتعلم الموضوعيه فى الحكم على الأمور ؟ من منا لم يفزع للآرقام المعلنه من سرقه و تعديات على المال العام من جانب آخر حكومه للرئيس السابق ؟ ما معنى أن يرتفع الدين الداخلى لأكثر من ٨٨٨ مليار جنيه فى عهد حكومه نظيف ؟ من أطلق يد بطرس غالى لتنفيذ خطه إقتصاديه حذر الجميع من نتيجه كارثيه بعد بضعه سنين، من وفر لحبيب العادلى هتلر العصر الحديث أكبر ميزانيه فى الدوله لوزاره الداخليه ؟ فبدل من تخصيص أكبر ميزانيه فى الدوله لوزاره الصحه مثلاً لتعالج المصريين من أمراض السكرى و الكبد و الفشل الكلوى و الذبحات الصدريه و الفشل الكلوى و إنفلونزا الطيور ( مع العلم أن كل الآمراض السابق ذكرها تتصدر بها مصر قائمه الدول الأعلى إصابه) أو مثلاً تخصيص أعلى ميزانيه فى الدوله لوزاره الزراعه لملئ أفواه ملايين المعدومين الذين يقضون نصف عمرهم تقريبا فى طوابير ( خبز أو جمعيات إستهلاكيه أو أنابيب بوتجاز) بدلاً من منع الفلاحين من زراعه القمح و إعطائهم توجيهات بزراعه بعض الفواكه مثل الكانتلوب و الفراوله التى لن يأكلها قطعاً المعدمين، أو تخصيص مثلاً أكبر جزء من الميزانيه للبحث العلمى بدلاً مثلاً من تخصيص عشرات المليارات من الجنيهات لوزاره الكذب المسميه بوزاره الإعلام التى سقطت و سقط معها ما تبقى من مصداقيه الإعلام المصرى الذى كان رائداً فهو أكبر و أول مدرسه إعلاميه فى المنطقه و لكن للأسف فقد سبقتنا قناه غير محترمه و هى الجزيره التى ولدت من بضعه سنون و لا عزاء لمصر التى ماكانت أن تفقد شئ من دورها فى مكان أو فى موقع إلا بفضل الرئيس السابق، فهو من آتى بعاطف عبيد الذى خرب البلد و هو من آتى بنظيف الذى باع البلد و هو من آقصى كل شريف من موقعه و عين مكانه آربعون آلف حرامى، هو من آعطى كل ثقته لقواد ( و هى فعلا كانت مهنته إبان عمله فى الإستخبارات) كصفوت الشريف و قربه منه و جعله أبرز وجوه نظامه لمده ٣٠ عام، هو من آعطى ثقته لآكبر كاذب فى مصر مثل أنس الفقى و آكبر ترزى قوانين مثل فتحى سرور و مفيد شهاب، الآمثله كثيره و لكن لنرجع مره أخرى إلى هتلر مصر أو حبيب العادلى الذى تفنن هو و زبانيته بإذلال المصريين، فمن منا على إختلاف ثقافته أو تعليمه كان يجرؤ على مجرد الرد على فرد من أفراد الشرطه ؟ من منا دخل إلى قسم ليقضى شئ ما و لم يدفع المعلوم ؟ من منا لم يظلم من أفراد هذه الهيئه المعنيه بالأساس لحمايه هذا الشعب، بقدره قادر تحول دور هذه الهيئه لكسر كرامه و إراده هذا الشعب لخدمه النظام ، من البديهى أن سياسه حبيب العادلى قد راقت كثيراً للسيد الرئيس و إلا لما تركه كل هذه المده ليصبح أكثر وزير داخليه مصرى مكوثاً فى منصبه.
إذن ففعلاً تنشأ علاقه عجيبه بين العبد و سيده ! فمنا الآن من يتحصر على أيام الرئيس المخلوع بالرغم من معاناته و شقائه و إنحسار هدفه فى الحياه عند البحث عن الطعام فى عهد الرئيس المخلوع ، إذن فقد تحول ٩٠ % من المصريين إلى حيوانات ترعى طوال اليوم فقط لملئ البطون الخاويه، فغالبيه الشعب لا يمللك ترف الإستمتاع بالحياه أو الذهاب إلى بلد آخر بغرض السياحه أو القيام بنشاط مجتمعى أو إلى ذللك ، الحياه تحولت إلى رحله من المعاناه ، إذا آردت حياه أفضل عليك بالسفر للخارج و هناك أيضاً ستعانى، ليس من قله المال و لكن من الغربه الموحشه و ستلعن أناء الليل و أطراف النهار من لم يوفر لك حياه كريمه فى بلدك ، بعد كل ذللك سنجد من يناجى الرئيس و يتمنى عودته و يتشدق بحسن خلقه و إنه شريف و ما آل إليه حال البلد ليس إلا من بطانه السوء !!! فهم من عينوا أنفسهم فى مناصبهم و هم من زوروا الإنتخابات و الإستفتأت و هم من وقعوا إتفاقيات الغاز و الكويز مع إسرائيل ، هما من تركوا البلد لرجال أعمال لنهب ملايين الأفدنه من أراضى الدوله بأبخس الأثمان ، هما من أهدروا أكثر من ألف مليار جنيه من البلاد ، هما من باعوا مئات المصانع القطاع العام العامله إلى الأجانب بتراب الفلوس نظير عمولات قذره ، هما من يقصون عقليه إقتصاديه نادره مثل كمال الجنزورى من منصبه بعد بضعم أشهر من تعيينه و لكنهم يتركون العادلى و والى و حسنى و صفوت لعشرات السنين فى مناصبهم، لقد سقطت ورقه التوت من النظام و كفى التشدق ب الآمان المفقود بعد عهد الرئيس ؟ جميع المرتزقه الآن يهاجمون بعض شباب الثوره و يصفوهم بالعملاء ، فالعماله فى وجهه نظرهم هو المطالبه بالعدل و الحريه، أنا أيضاً أتهم كل موالى لنظام فاسد كهذا بالبخيانه و الجبن و العماله ، فهذا النظام كان جزء من مؤامره على هذه الأمه العريقه و لا أفهم و لا أتصور أن يقوم أحد بوصم الثوره و الثوار بالخيانه، هم قطعاً من المنتفعين الجبناء الذين يرون الحياه من منظور مصالحهم الشخصيه و لن و لم يكونوا جزء من هذا الشعب فهم مهمومون بحالهم و ليس بحال الأمه، فالناس لا تعنيهم فى شئ و لتذهب الثوره إلى الجحيم، فكل قولهم أننا أوقفنا حال البلد متناسيين أن هناك من يعانى من ٣٠ سنه ، لم أستغرب من بعض هؤلاء ، فهما إما من الطبقه المنتفعه أو من المذكورين أعلاه من العبيد الجددمن الطبيعى أو من المألوف أن علاقة السيد والعبد هذه لا تدوم بل تنتهي بعد مرور فترة من الزمن، وذلك عندما يشعر "العبد" بضيقٍ كبير وبالتالي برغبة قوية في التحرر من قيود سيده لكن واقع الحال فى مصر يبدوا مختلفاً ، فالسيد تنشئ لديه رغبه ساديه مجنونه لإذلال العبد الذى يقاوم فى البدايه ثم ما يلبث أن يعتاد بل و يصل إلى درجه من النشوى تجعله يتلذذ بعبوديته بل و يرفض العتق إذا كان له الخيار
