قديماً قال ديكارت عبارته الخالده ( أنا افكر اذن انا موجود) فالفكر هو الذي يجعلنا نتعرف على حقيقه أنفسنا المستقلة عن الغير، أنا هنا لست بصدد مناقشه الأنا و الغير برغم من ثراء هذه النقطه و لكن أجدنى مضطر للمرور بهذه النفطه عند محاوله فهمى للعلاقه الغريبه و المتناقضه بين العبد و سيده ، يقول هيجل في جدليته بين السيد والعبد (هناك شخصان تصارعا تغلب احدهم على الاخر و لم يشئ ان يقتله بل ابقاه و سيد نفسه عليه فإظطر العبد الى التعامل مع الطبيعة حتى يرضي السيد!
عمدت للبحث عبر بعض الكتب الإلكترونيه عن سر هذه العلاقه فى محاوله لتفسير ما يمر به الشارع المصرى هذه الأيام من إنقسام بين مؤيد و معارض، أؤكد و أشدد إننى أحترم طبعاً كل وجهات النظر لكن عندما يرتبط الأمر بمصير أمه و ترى من حين لآخر بعض الأبواق و المرتزقه مازالوا يعددون و يحصون محاسن النظام السابق و إنهم لا يثقون بأحد غير السيد الرئيس مبارك أو أحداً من نسله بل و تمنوا أن يمد الله فى عمره مثل سيدنا نوح ليحكم مصر إلى يوم يبعثون! نحن هنا ليس بصدد الحب و الكره ، نحن نتحدث عن ثوره شريفه عفويه ضد نظام أضر بكل المصريين لمده ثلاثه عقود، نحن نسمع عن تنظيم مسيرات (رد الجميل) و كأننا نذهب لمجامله أحد الأصدقاء لمناسبه عيد ميلاد أو زواج أو طهور ! ماذا تعنى هذه المسيره العجيبه التى لن يشترك فيها قطعا أى شريف من هذه البلد ؟ هل آن الآوان أن نتعلم الموضوعيه فى الحكم على الأمور ؟ من منا لم يفزع للآرقام المعلنه من سرقه و تعديات على المال العام من جانب آخر حكومه للرئيس السابق ؟ ما معنى أن يرتفع الدين الداخلى لأكثر من ٨٨٨ مليار جنيه فى عهد حكومه نظيف ؟ من أطلق يد بطرس غالى لتنفيذ خطه إقتصاديه حذر الجميع من نتيجه كارثيه بعد بضعه سنين، من وفر لحبيب العادلى هتلر العصر الحديث أكبر ميزانيه فى الدوله لوزاره الداخليه ؟ فبدل من تخصيص أكبر ميزانيه فى الدوله لوزاره الصحه مثلاً لتعالج المصريين من أمراض السكرى و الكبد و الفشل الكلوى و الذبحات الصدريه و الفشل الكلوى و إنفلونزا الطيور ( مع العلم أن كل الآمراض السابق ذكرها تتصدر بها مصر قائمه الدول الأعلى إصابه) أو مثلاً تخصيص أعلى ميزانيه فى الدوله لوزاره الزراعه لملئ أفواه ملايين المعدومين الذين يقضون نصف عمرهم تقريبا فى طوابير ( خبز أو جمعيات إستهلاكيه أو أنابيب بوتجاز) بدلاً من منع الفلاحين من زراعه القمح و إعطائهم توجيهات بزراعه بعض الفواكه مثل الكانتلوب و الفراوله التى لن يأكلها قطعاً المعدمين، أو تخصيص مثلاً أكبر جزء من الميزانيه للبحث العلمى بدلاً مثلاً من تخصيص عشرات المليارات من الجنيهات لوزاره الكذب المسميه بوزاره الإعلام التى سقطت و سقط معها ما تبقى من مصداقيه الإعلام المصرى الذى كان رائداً فهو أكبر و أول مدرسه إعلاميه فى المنطقه و لكن للأسف فقد سبقتنا قناه غير محترمه و هى الجزيره التى ولدت من بضعه سنون و لا عزاء لمصر التى ماكانت أن تفقد شئ من دورها فى مكان أو فى موقع إلا بفضل الرئيس السابق، فهو من آتى بعاطف عبيد الذى خرب البلد و هو من آتى بنظيف الذى باع البلد و هو من آقصى كل شريف من موقعه و عين مكانه آربعون آلف حرامى، هو من آعطى كل ثقته لقواد ( و هى فعلا كانت مهنته إبان عمله فى الإستخبارات) كصفوت الشريف و قربه منه و جعله أبرز وجوه نظامه لمده ٣٠ عام، هو من آعطى ثقته لآكبر كاذب فى مصر مثل أنس الفقى و آكبر ترزى قوانين مثل فتحى سرور و مفيد شهاب، الآمثله كثيره و لكن لنرجع مره أخرى إلى هتلر مصر أو حبيب العادلى الذى تفنن هو و زبانيته بإذلال المصريين، فمن منا على إختلاف ثقافته أو تعليمه كان يجرؤ على مجرد الرد على فرد من أفراد الشرطه ؟ من منا دخل إلى قسم ليقضى شئ ما و لم يدفع المعلوم ؟ من منا لم يظلم من أفراد هذه الهيئه المعنيه بالأساس لحمايه هذا الشعب، بقدره قادر تحول دور هذه الهيئه لكسر كرامه و إراده هذا الشعب لخدمه النظام ، من البديهى أن سياسه حبيب العادلى قد راقت كثيراً للسيد الرئيس و إلا لما تركه كل هذه المده ليصبح أكثر وزير داخليه مصرى مكوثاً فى منصبه.
إذن ففعلاً تنشأ علاقه عجيبه بين العبد و سيده ! فمنا الآن من يتحصر على أيام الرئيس المخلوع بالرغم من معاناته و شقائه و إنحسار هدفه فى الحياه عند البحث عن الطعام فى عهد الرئيس المخلوع ، إذن فقد تحول ٩٠ % من المصريين إلى حيوانات ترعى طوال اليوم فقط لملئ البطون الخاويه، فغالبيه الشعب لا يمللك ترف الإستمتاع بالحياه أو الذهاب إلى بلد آخر بغرض السياحه أو القيام بنشاط مجتمعى أو إلى ذللك ، الحياه تحولت إلى رحله من المعاناه ، إذا آردت حياه أفضل عليك بالسفر للخارج و هناك أيضاً ستعانى، ليس من قله المال و لكن من الغربه الموحشه و ستلعن أناء الليل و أطراف النهار من لم يوفر لك حياه كريمه فى بلدك ، بعد كل ذللك سنجد من يناجى الرئيس و يتمنى عودته و يتشدق بحسن خلقه و إنه شريف و ما آل إليه حال البلد ليس إلا من بطانه السوء !!! فهم من عينوا أنفسهم فى مناصبهم و هم من زوروا الإنتخابات و الإستفتأت و هم من وقعوا إتفاقيات الغاز و الكويز مع إسرائيل ، هما من تركوا البلد لرجال أعمال لنهب ملايين الأفدنه من أراضى الدوله بأبخس الأثمان ، هما من أهدروا أكثر من ألف مليار جنيه من البلاد ، هما من باعوا مئات المصانع القطاع العام العامله إلى الأجانب بتراب الفلوس نظير عمولات قذره ، هما من يقصون عقليه إقتصاديه نادره مثل كمال الجنزورى من منصبه بعد بضعم أشهر من تعيينه و لكنهم يتركون العادلى و والى و حسنى و صفوت لعشرات السنين فى مناصبهم، لقد سقطت ورقه التوت من النظام و كفى التشدق ب الآمان المفقود بعد عهد الرئيس ؟ جميع المرتزقه الآن يهاجمون بعض شباب الثوره و يصفوهم بالعملاء ، فالعماله فى وجهه نظرهم هو المطالبه بالعدل و الحريه، أنا أيضاً أتهم كل موالى لنظام فاسد كهذا بالبخيانه و الجبن و العماله ، فهذا النظام كان جزء من مؤامره على هذه الأمه العريقه و لا أفهم و لا أتصور أن يقوم أحد بوصم الثوره و الثوار بالخيانه، هم قطعاً من المنتفعين الجبناء الذين يرون الحياه من منظور مصالحهم الشخصيه و لن و لم يكونوا جزء من هذا الشعب فهم مهمومون بحالهم و ليس بحال الأمه، فالناس لا تعنيهم فى شئ و لتذهب الثوره إلى الجحيم، فكل قولهم أننا أوقفنا حال البلد متناسيين أن هناك من يعانى من ٣٠ سنه ، لم أستغرب من بعض هؤلاء ، فهما إما من الطبقه المنتفعه أو من المذكورين أعلاه من العبيد الجددمن الطبيعى أو من المألوف أن علاقة السيد والعبد هذه لا تدوم بل تنتهي بعد مرور فترة من الزمن، وذلك عندما يشعر "العبد" بضيقٍ كبير وبالتالي برغبة قوية في التحرر من قيود سيده لكن واقع الحال فى مصر يبدوا مختلفاً ، فالسيد تنشئ لديه رغبه ساديه مجنونه لإذلال العبد الذى يقاوم فى البدايه ثم ما يلبث أن يعتاد بل و يصل إلى درجه من النشوى تجعله يتلذذ بعبوديته بل و يرفض العتق إذا كان له الخيار
عمدت للبحث عبر بعض الكتب الإلكترونيه عن سر هذه العلاقه فى محاوله لتفسير ما يمر به الشارع المصرى هذه الأيام من إنقسام بين مؤيد و معارض، أؤكد و أشدد إننى أحترم طبعاً كل وجهات النظر لكن عندما يرتبط الأمر بمصير أمه و ترى من حين لآخر بعض الأبواق و المرتزقه مازالوا يعددون و يحصون محاسن النظام السابق و إنهم لا يثقون بأحد غير السيد الرئيس مبارك أو أحداً من نسله بل و تمنوا أن يمد الله فى عمره مثل سيدنا نوح ليحكم مصر إلى يوم يبعثون! نحن هنا ليس بصدد الحب و الكره ، نحن نتحدث عن ثوره شريفه عفويه ضد نظام أضر بكل المصريين لمده ثلاثه عقود، نحن نسمع عن تنظيم مسيرات (رد الجميل) و كأننا نذهب لمجامله أحد الأصدقاء لمناسبه عيد ميلاد أو زواج أو طهور ! ماذا تعنى هذه المسيره العجيبه التى لن يشترك فيها قطعا أى شريف من هذه البلد ؟ هل آن الآوان أن نتعلم الموضوعيه فى الحكم على الأمور ؟ من منا لم يفزع للآرقام المعلنه من سرقه و تعديات على المال العام من جانب آخر حكومه للرئيس السابق ؟ ما معنى أن يرتفع الدين الداخلى لأكثر من ٨٨٨ مليار جنيه فى عهد حكومه نظيف ؟ من أطلق يد بطرس غالى لتنفيذ خطه إقتصاديه حذر الجميع من نتيجه كارثيه بعد بضعه سنين، من وفر لحبيب العادلى هتلر العصر الحديث أكبر ميزانيه فى الدوله لوزاره الداخليه ؟ فبدل من تخصيص أكبر ميزانيه فى الدوله لوزاره الصحه مثلاً لتعالج المصريين من أمراض السكرى و الكبد و الفشل الكلوى و الذبحات الصدريه و الفشل الكلوى و إنفلونزا الطيور ( مع العلم أن كل الآمراض السابق ذكرها تتصدر بها مصر قائمه الدول الأعلى إصابه) أو مثلاً تخصيص أعلى ميزانيه فى الدوله لوزاره الزراعه لملئ أفواه ملايين المعدومين الذين يقضون نصف عمرهم تقريبا فى طوابير ( خبز أو جمعيات إستهلاكيه أو أنابيب بوتجاز) بدلاً من منع الفلاحين من زراعه القمح و إعطائهم توجيهات بزراعه بعض الفواكه مثل الكانتلوب و الفراوله التى لن يأكلها قطعاً المعدمين، أو تخصيص مثلاً أكبر جزء من الميزانيه للبحث العلمى بدلاً مثلاً من تخصيص عشرات المليارات من الجنيهات لوزاره الكذب المسميه بوزاره الإعلام التى سقطت و سقط معها ما تبقى من مصداقيه الإعلام المصرى الذى كان رائداً فهو أكبر و أول مدرسه إعلاميه فى المنطقه و لكن للأسف فقد سبقتنا قناه غير محترمه و هى الجزيره التى ولدت من بضعه سنون و لا عزاء لمصر التى ماكانت أن تفقد شئ من دورها فى مكان أو فى موقع إلا بفضل الرئيس السابق، فهو من آتى بعاطف عبيد الذى خرب البلد و هو من آتى بنظيف الذى باع البلد و هو من آقصى كل شريف من موقعه و عين مكانه آربعون آلف حرامى، هو من آعطى كل ثقته لقواد ( و هى فعلا كانت مهنته إبان عمله فى الإستخبارات) كصفوت الشريف و قربه منه و جعله أبرز وجوه نظامه لمده ٣٠ عام، هو من آعطى ثقته لآكبر كاذب فى مصر مثل أنس الفقى و آكبر ترزى قوانين مثل فتحى سرور و مفيد شهاب، الآمثله كثيره و لكن لنرجع مره أخرى إلى هتلر مصر أو حبيب العادلى الذى تفنن هو و زبانيته بإذلال المصريين، فمن منا على إختلاف ثقافته أو تعليمه كان يجرؤ على مجرد الرد على فرد من أفراد الشرطه ؟ من منا دخل إلى قسم ليقضى شئ ما و لم يدفع المعلوم ؟ من منا لم يظلم من أفراد هذه الهيئه المعنيه بالأساس لحمايه هذا الشعب، بقدره قادر تحول دور هذه الهيئه لكسر كرامه و إراده هذا الشعب لخدمه النظام ، من البديهى أن سياسه حبيب العادلى قد راقت كثيراً للسيد الرئيس و إلا لما تركه كل هذه المده ليصبح أكثر وزير داخليه مصرى مكوثاً فى منصبه.
إذن ففعلاً تنشأ علاقه عجيبه بين العبد و سيده ! فمنا الآن من يتحصر على أيام الرئيس المخلوع بالرغم من معاناته و شقائه و إنحسار هدفه فى الحياه عند البحث عن الطعام فى عهد الرئيس المخلوع ، إذن فقد تحول ٩٠ % من المصريين إلى حيوانات ترعى طوال اليوم فقط لملئ البطون الخاويه، فغالبيه الشعب لا يمللك ترف الإستمتاع بالحياه أو الذهاب إلى بلد آخر بغرض السياحه أو القيام بنشاط مجتمعى أو إلى ذللك ، الحياه تحولت إلى رحله من المعاناه ، إذا آردت حياه أفضل عليك بالسفر للخارج و هناك أيضاً ستعانى، ليس من قله المال و لكن من الغربه الموحشه و ستلعن أناء الليل و أطراف النهار من لم يوفر لك حياه كريمه فى بلدك ، بعد كل ذللك سنجد من يناجى الرئيس و يتمنى عودته و يتشدق بحسن خلقه و إنه شريف و ما آل إليه حال البلد ليس إلا من بطانه السوء !!! فهم من عينوا أنفسهم فى مناصبهم و هم من زوروا الإنتخابات و الإستفتأت و هم من وقعوا إتفاقيات الغاز و الكويز مع إسرائيل ، هما من تركوا البلد لرجال أعمال لنهب ملايين الأفدنه من أراضى الدوله بأبخس الأثمان ، هما من أهدروا أكثر من ألف مليار جنيه من البلاد ، هما من باعوا مئات المصانع القطاع العام العامله إلى الأجانب بتراب الفلوس نظير عمولات قذره ، هما من يقصون عقليه إقتصاديه نادره مثل كمال الجنزورى من منصبه بعد بضعم أشهر من تعيينه و لكنهم يتركون العادلى و والى و حسنى و صفوت لعشرات السنين فى مناصبهم، لقد سقطت ورقه التوت من النظام و كفى التشدق ب الآمان المفقود بعد عهد الرئيس ؟ جميع المرتزقه الآن يهاجمون بعض شباب الثوره و يصفوهم بالعملاء ، فالعماله فى وجهه نظرهم هو المطالبه بالعدل و الحريه، أنا أيضاً أتهم كل موالى لنظام فاسد كهذا بالبخيانه و الجبن و العماله ، فهذا النظام كان جزء من مؤامره على هذه الأمه العريقه و لا أفهم و لا أتصور أن يقوم أحد بوصم الثوره و الثوار بالخيانه، هم قطعاً من المنتفعين الجبناء الذين يرون الحياه من منظور مصالحهم الشخصيه و لن و لم يكونوا جزء من هذا الشعب فهم مهمومون بحالهم و ليس بحال الأمه، فالناس لا تعنيهم فى شئ و لتذهب الثوره إلى الجحيم، فكل قولهم أننا أوقفنا حال البلد متناسيين أن هناك من يعانى من ٣٠ سنه ، لم أستغرب من بعض هؤلاء ، فهما إما من الطبقه المنتفعه أو من المذكورين أعلاه من العبيد الجددمن الطبيعى أو من المألوف أن علاقة السيد والعبد هذه لا تدوم بل تنتهي بعد مرور فترة من الزمن، وذلك عندما يشعر "العبد" بضيقٍ كبير وبالتالي برغبة قوية في التحرر من قيود سيده لكن واقع الحال فى مصر يبدوا مختلفاً ، فالسيد تنشئ لديه رغبه ساديه مجنونه لإذلال العبد الذى يقاوم فى البدايه ثم ما يلبث أن يعتاد بل و يصل إلى درجه من النشوى تجعله يتلذذ بعبوديته بل و يرفض العتق إذا كان له الخيار

No comments:
Post a Comment