ها ...؟ لم نستطع الوصول الى اجابة للسؤال ما هو الشرط ؟ الحب هو فعلا أفضل علاج لأي شئ و كل شئ و أفضل علاج للعقد و الالتهابات النفسية لانة يستطيع أن يشفينا فعلا , و لكن بشرط أن نقبلة , لأن الشخص المعقد دائما يهرب من الحب ... حتى اذا أعجب بشخص من الصعب بسرعة أن يتقبلة لما ورثة من شعور عدم الرضا عن النفس و يمكن في كثير من الأحوال أن يهرب منة أو يدير لة ظهرة لأنة يشعر أن هذا الشخص يضغط علية و يقتحم خصوصيتة المدفونة بداخلة حتى لا يتعرض لرفض هو متأكد منة ..... فاذا نجح هذا الشخص في الأرتباط بة , فهو يخاف أن يظهر في صورة سلبية أمام الشخص الذي أرتبط بة ولكي يحل هذة العقدة نجدة يقلل من شأن الشخص بأن يقول " ما دام أهتم بي , فانة لا يساوي شئ " .....و لكن للاسف نحن نتخيل أهتما م الأخر بنا أهتمام مليئ با لأحكام , و كل هذا يرجع دائما للخطا في التربية و نظرتنا للأهل و تاريخهم و عقدهم النفسية و علا قتهم ببعضهم و التي تظل تؤثر فينا طول العمر ...... لكن عندما يحبنا الشخص يستطتيع أن يرى فينا ما هو مخباء و يرانا على حقيقتنا و يتقبلنا كما نحن على حقيقتنا ...... اذن اذا تقبلنا رؤية أنفسنا بعيون من يحبوننا , يمكن تحسين صورتنا حول أنفسنا
عندما نحب نخرج من محبسنا الذي بنيناة لأنفسنا , نشعر بالحرية التي فقدناها ..... نتخلى عن الحزن و الألم في سبيل السعادة و الفرح .....الحب يعطينا الدفئ , الأحتياج و الضوء في عتمة الطريق
الحب يشعرنا بالقوة و الأمان , يطلق شلال من الهرمونات في جسمنا يجعلنا نتخلص من كل العقد النفسية التي تأصلت بداخلنا ... العاطفة تزيل العقد ... الشخص المعقد , دائما يفكر ما الذي يشعر بة شريكة تجاهة و يخمن .. و يخمن حتى لا يشعر بالراحة معة ... حاول أن تتقبل الحب و أقبل ر غبة الأخرين ... أظهر رغبتك و لا تشعر بالخجل فيضيع الحب و يبقى الالتهاب النفسي
عندما نحب نخرج من محبسنا الذي بنيناة لأنفسنا , نشعر بالحرية التي فقدناها ..... نتخلى عن الحزن و الألم في سبيل السعادة و الفرح .....الحب يعطينا الدفئ , الأحتياج و الضوء في عتمة الطريق
الحب يشعرنا بالقوة و الأمان , يطلق شلال من الهرمونات في جسمنا يجعلنا نتخلص من كل العقد النفسية التي تأصلت بداخلنا ... العاطفة تزيل العقد ... الشخص المعقد , دائما يفكر ما الذي يشعر بة شريكة تجاهة و يخمن .. و يخمن حتى لا يشعر بالراحة معة ... حاول أن تتقبل الحب و أقبل ر غبة الأخرين ... أظهر رغبتك و لا تشعر بالخجل فيضيع الحب و يبقى الالتهاب النفسي

No comments:
Post a Comment